عبد العظيم المنذري
163
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف
1679 وعنه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والترمذي إلا أنه قال غفر له ما تقدم من ذنبه الرفث بفتح الراء والفاء جميعا روي عن ابن عباس أنه قال الرفث ما روجع به النساء وقال الأزهري الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة قال الحافظ الرفث يطلق ويراد به الجماع ويطلق ويراد به الفحش ويطلق ويراد به خطاب الرجل المرأة فيما يتعلق بالجماع وقد نقل في معنى الحديث كل واحد من هذه الثلاثة عن جماعة من العلماء والله أعلم 1680 وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والأصبهاني وزاد وما سبح الحاج من تسبيحة ولا هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا بشر بها تبشيرة 1681 وعن ابن شماسة رضي الله عنه قال حضرنا عمرو بن العاصي وهو في سياقة الموت فبكى طويلا وقال فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ابسط يمينك لأبايعك فبسط يده فقبضت يدي فقال ما لك يا عمرو قال أردت أن أشترط قال تشترط ماذا قال أن يغفر لي قال أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها وأن الحج يهدم ما كان قبله رواه ابن خزيمة في صحيحه هكذا مختصرا ورواه مسلم وغيره أطول منه